Save up to C$30 off◊ our fees on flights Use Coupon EFALL30

الثلاثاء، 30 أغسطس 2022

The Modern Slavery in Jordan العبودية الحديثة في الأردن (مقدمة)

 It's not uncommon to hear stories of people being exploited while they are abroad. But in a country like Jordan, where unemployment is high and thousands of people are migrating each year, there has been a rise in cases that are hard to ignore.

Modern-day slavery has become a growing concern in Jordan. In 2016, the government reported 38 registered cases of human trafficking and 133 cases of exploitation, compared to the 33 registered cases of human trafficking in 2015 and 81 cases of exploitation. In 2017, the Jordanian Ministry of Interior reported 3 new cases while the US Embassy in Amman reported 90 new US visa holders who experienced exploitation by their employer or recruitment agency after coming to Jordan on a J-1 visa.

The most common forms of exploitation are withholding of passports, non-payment of wages, long work hours and low salaries. These issues are often reported by the workers themselves or identified by authorities during a health check for the renewal of a residence permit. While there have been many cases where workers have reported exploitation to the Jordanian government, many cases go unreported because many workers do not know who to complain to or are afraid that they will face retaliation from their employer if they speak up. In Jordan, there is a law called The Committees for Protecting Workers’ Rights that aims to protect workers’ rights and allows them to report employers who violate certain rules. the rise in the number of cases of modern slavery. With no legal protection for overseas workers, migrant laborers find themselves at a huge disadvantage and easy prey for unscrupulous employers. Last year alone, more than 1,000 victims were identified by authorities - about 80% were domestic workers and 20% were sex trafficking victims.

                                                   (الصورة رسم خاص عن طريق الذكاء الإصطناعي)

ليس من غير المألوف سماع قصص عن أشخاص يتعرضون للاستغلال أثناء تواجدهم في الخارج. لكن في بلد مثل الأردن ، حيث ترتفع معدلات البطالة ويهاجر الآلاف من الناس كل عام ، كان هناك ارتفاع في الحالات التي يصعب تجاهلها.

أصبحت العبودية الحديثة مصدر قلق متزايد في الأردن. في عام 2016 ، أبلغت الحكومة عن 38 حالة اتجار بالبشر مسجلة و 133 حالة استغلال ، مقارنة بـ 33 حالة اتجار بالبشر مسجلة في عام 2015 و 81 حالة استغلال. في عام 2017 ، أبلغت وزارة الداخلية الأردنية عن 3 حالات جديدة بينما أبلغت السفارة الأمريكية في عمان عن 90 من حاملي التأشيرات الأمريكية الجديدة الذين تعرضوا للاستغلال من قبل صاحب العمل أو وكالة التوظيف بعد قدومهم إلى الأردن بتأشيرة J-1.

وأبشع أشكال الاستغلال هي حجز جوازات السفر وعدم دفع الأجور وساعات العمل الطويلة والأجور المنخفضة. غالبًا ما يتم الإبلاغ عن هذه المشكلات من قبل العمال أنفسهم أو تحديدها من قبل السلطات أثناء الفحص الصحي لتجديد تصريح الإقامة. بينما كانت هناك العديد من الحالات التي أبلغ فيها العمال الحكومة الأردنية عن تعرضهم للاستغلال ، لم يتم الإبلاغ عن العديد من الحالات لأن العديد من العمال لا يعرفون لمن يتقدمون بالشكوى أو يخشون أن يواجهوا انتقام صاحب العمل إذا تحدثوا. يوجد في الأردن قانون يسمى "لجان حماية حقوق العمال" ويهدف إلى حماية حقوق العمال ويسمح لهم بالإبلاغ عن أصحاب العمل الذين ينتهكون قواعد معينة. ارتفاع عدد حالات العبودية الحديثة. مع عدم وجود حماية قانونية للعمال في الخارج ، يجد العمال المهاجرون أنفسهم في وضع صعب للغاية وفريسة سهلة لأصحاب العمل عديمي الضمير. في العام الماضي وحده ، تم تحديد أكثر من 1000 ضحية من قبل السلطات - حوالي 80٪ كانوا عاملات منازل و 20٪ ضحايا الاتجار بالجنس.

الاثنين، 14 سبتمبر 2020

الساذجة !

 منذ أيام دعوت إلى غرفة مكتبي مربية أولادي ( يوليا فاسيليفنا) لكي أدفع لها حسابها.
قلت لها:
اجلسي يا يوليا فاسيليفنا .. هيا نتحاسب .. أنت في الغالب بحاجة إلى النقود، ولكنك خجولة إلى درجة أنك لن تطلبيها بنفسك .. حسناً .. لقد اتفقنا على أن أدفع لك ثلاثين روبلاً في الشهر ..
- أربعين ..
- كلا، ثلاثين .. هذا مسجل عندي .. كنت دائماً أدفع للمربيات ثلاثين روبلاً .. حسنا ًلقد عملت لدينا شهرين ..
- شهرين وخمسة أيام ..
- شهرين بالضبط .. هكذا مسجل عندي .. إذن تستحقين ستين روبلاً .. نخصم منها تسعة أيام آحاد .. فأنت لم تعلمي (كوليا) في أيام الآحاد بل كنت تتنزهين معه فقط .. ثم ثلاثة أيام أعياد.
تضرج وجه يوليا فاسيليفنا، وعبثت أصابعها بأهداب الفستان ولكن.. لم تنبس بكلمة!
-نخصم ثلاثة أعياد، إذن المجموع اثنا عشر روبلاً…كان (كوليا) مريضاً أربعة أيام و لم تكن دروس .. كنت تدرسين لـ (فاريا) فقط .. و ثلاثة أيام كانت أسنانك تؤلمك فسمحت لك زوجتي بعدم التدريس بعد الغداء ..
إذن اثنا عشر زائد سبعة - تسعة عشر … نخصم، الباقي … واحد وأربعون
روبلاً… مظبوط ؟
واحمرت عين يوليا فاسيليفنا اليسرى وامتلأت بالدمع، وارتعش ذقنها.
وسعلت بشدة وتمخطت، ولكن .. لم تنبس بكلمة!
- قبيل رأس السنة كسرت فنجاناً وطبقاً. نخصم روبلين .. الفنجان أغلى من ذلك ، فهو موروث ، ولكن فليسامحك الله! علينا العوض .. نعم، وبسبب تقصيرك تسلق (كوليا) الشجره ومزق سترته ..
نخصم عشرة .. وبسبب تقصيرك أيضاً سرقت الخادمة من (فاريا) حذاء ,ومن واجبك أن ترعي كل شيء، فأنت تتقاضين مرتباً.
وهكذا نخصم أيضاً خمسة…وفي 10 يناير أخذت مني عشرة روبلات.
فهمست (يوليا فاسيليفنا): - لم آخذ!
- ولكن ذلك مسجل عندي!
-طيب، ليكن…
- من واحد وأربعين نخصم سبعة وعشرين … الباقي أربعة عشر …
امتلأت عيناها الاثنتان بالدموع … وطفرت حبات العرق على أنفها الطويل الجميل.
يا للفتاة المسكينة!
وقالت بصوت متهدج:
أخذت مرة واحدة .. أخذت من حرمكم ثلاثة روبلات .. لم آخذ غيرها..
-حقاً؟انظر، وأنا لم أسجل ذلك! نخصم من الأربعة عشر ثلاثة، الباقي أحد عشر .. هاهي نقودك يا عزيزتي!
ثلاثة .. ثلاثة .. ثلاثة .. واحد .. واحد .. تفضلي!
ومددت لها أحد عشر روبلاً .. فتناولتها ووضعتها في جيبها بأصابع مرتعشة .. وهمست:
-شكراً .
فانتفضت واقفاً وأخذت أروح وأجيء في الغرفة , واستولى علي الغضب.
سألتها:
-شكراً على ماذا؟
-على النقود …
يا للشيطان، ولكني نهبتك، سلبتك! لقد سرقت منك! فعلام تقولين شكراً ؟
-في أماكن أخرى لم يعطوني شيئاً!
-لم يعطوكِ؟! ليس هذا غريباً! لقد مزحت معك، لقنتك درساً قاسياً..
سأعطيك نقودك، الثمانين روبلاً كلها!
هاهي في المظروف جهزتها لك ! و لكن هل يمكن أن تكوني عاجزة إلى هذه الدرجة ؟
لماذا لا تحتجين؟ لماذا تسكتين؟ هل يمكن في هذه الدنيا ألا تكوني حادة الأنياب؟ هل يمكن أن تكوني ساذجة إلى هذه الدرجة؟
ابتسمتْ بعجز فقرأتُ على وجهها:
((يمكن!)).
سألتها الصفح عن هذا الدرس القاسي وسلمتها الثمانين روبلاً كلها.
فشكرتني بخجل وخرجت … وتطلعت في أثرها وفكرت:
- حقا ما أسهل سحق الضعفاء في هذا العالم !
قصة للكاتب أنطون تشيكوف

The Modern Slavery in Jordan العبودية الحديثة في الأردن (مقدمة)

 It's not uncommon to hear stories of people being exploited while they are abroad. But in a country like Jordan, where unemployment is ...