طبيعي أن يكون للباطل أعوان ومستفيدين ومغيبيين وجاهلين وفاسدين وضالين ومضللين ، وهذا طبيعي ، فكيف سيميز الخبيث من الطيب ، وكيف سيكون للجنة أهلها وكيف سيكون للنار اهلها ؟!!!
ولا يهمني ما يقول العالم كله ، فكل يعمل لمصلحته ، وأنا مصلحتي لدنياي وأخرتي أن أسعى لتمكين حكم الله في الأرض ،
الحق بين والباطل بين ... وأنا لا أغمض عين وأفتح الأخرى ، بل الوعي الفكري الذي يجب أن يحصل عليه المسلم من دينه وإيمانه وتقواه يجعله يتمكن من الحكم على الأمور وإستنارة الطريق الصحيح الذي يؤدي إلى رضى المولى عزوجل . وربما لا تأتي النتائج التي نرغبها في حياتنا ولكن على الأقل نكون قد عملنا لها ووضعنا أثرا عليها نحمله لآخرتنا ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق