Save up to C$30 off◊ our fees on flights Use Coupon EFALL30

الاثنين، 16 يوليو 2018

لماذا ينتشر الظلم والفساد ولا يستجيب الله عزوجل للدعاء ؟

لماذا ينتشر الظلم والفساد ولا يستجيب الله عزوجل للدعاء ؟
 فالأمنيات الطيبة لا تصنع واقعا طيبا والواقع يفرض نفسه إن لم يتم تغييره بعمل ملموس، وذلك تصديقاً لقول الحق تبارك وتعالى: { إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ } [الرعد:11]. ومكمن المشكلة في عدة نقاط: 1- عدم استجابة الله للدعاء. 2- واقع الناس من ابتعاد عن كتاب الله وسنة نبيه. 3- ابتلاء الله لنا بعملنا. وعدم استجابة الدعاء يفسره العالم الزاهد إبراهيم بن أدهم تفسير يفضح ويكشف واقعنا حين سئل إبراهيم بن ادهم رحمه الله عليه: ما بالنا ندعو ولا يستجاب لنا؟ قال:ماتت قلوبكم من عشرة أشياء: عرفتم الله ولم تؤدوا حقه. عرفتم النار ولم تهربوا منها. عرفتم كتاب الله ولم تعملوا به. تدفنون موتاكم ولا تعتبرون. انشغلتم بعيوب غيركم وتركتم عيوب أنفسكم. عرفتم الجنة ولم تعملوا لها. عرفتم أن الموت حق ولم تستعدوا له. ادعيتم عداوة الشيطان وواليتموه. تأكلون رزق الله ولا تشكرونه. أدعيتم محبه الرسول صلى الله عليه وسلم وتركتم سنته وأثره. وأعتقد لو عاش ابن أدهم في زماننا لذكر مائة ألف سبب لعدم استجابة الدعاء وليس عشرة فقط، فواقع الناس فسد لأسباب كثيرة منها ضعف وهوان بعض الدعاة في الدعوة إلى الله والقيام لله بما أمر فانتشر الوهن بين الناس لانتشاره في القدوة والنموذج. أما ابتلاء الله لنا بواقعنا السيئ فهو أمر بأيدينا نحن ، فواقعنا فيه كوميديا سوداء يفتعلها المستبدون بهزلية واضحة، فهم يظلمون ويستبدون ويزوّرون ويتحدثون عن العدل والنزاهة وهو تحقيقاً لقاعدة الاستخفاف التي ذكرها الله في قوله: {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ } [الزخرف:54].

الاثنين، 9 يوليو 2018

رسالة إلى الأغنياء والتجار وأهل البيع والشراء

رسالة إلى الأغنياء والتجار وأهل البيع والشراء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد. _ أيها الأغنياء والتجار: • اعلموا أن هذا المال الذي عندكم قد آتاكم الله إياه وأنتم مستخلفون فيه وأنه مال الله. • حاسبوا أنفسكم على هذا المال لأنكم مسئولون عنه يوم القيامة كما قال صلى الله عليه وسلم "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع ، ومنها "وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه" ، "من أين أدخلت أيها الغني والتاجر هذا المال وفيم تنفقه" ؟ • احذروا من إنفاق المال في المحرمات وفي الإسراف والاختيال على الناس وقد قال صلى الله عليه وسلم: "كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا في غير إسراف ولا مخيلة". • احذروا المعاملات المحرمة كالربا وبيع وشراء المحرمات "اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا". • احذروا من إنفاق المال في القنوات الفضائية الهدامة وفي اللعب المحرم وفي الأمور المشتبهة واحذروا من المعاملات التي فيها شبهة "فمن وقع في الشبهات وقع في الحرام" . • أخرجوا زكاة أموالكم طيبة بها نفوسكم واصرفوها في مصارفها الشرعية وفي وقتها المحدد بعد مضي الحول واهتموا بذلك ولا تتهاونوا أو تتكاسلوا في إخراج الزكاة . • أيها التجار ومن يبيع تنبهوا لقوله صلى الله عليه وسلم "يا معشر التجار إن الشيطان والإثم يحضران البيع فشوبوا بيعكم بالصدقة " . • ليحذر التاجر من الوقوع في الفجور، وإنما يكون ذلك بتقوى الله في تجارته وفي الحديث " إن التجار هم الفجار" رواه الحاكم وأحمد. فمن غش الناس في تجارته ولم يف بالعقود وأكل أموالهم كان من الفجار، ومن اتقى الله وخاف منه ولم يغش ولم يتعامل بالمحرمات كان من الأخيار. • تجاوزوا عن المعسر ليتجاوز الله عنكم ،وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة : كان رجل يدين الناس فكان يقول لفتاه إذا أتيت معسراً فتجاوز عنه لعل الله أن يتجاوز عنا فلقي الله فتجاوز عنه" رواه الشيخان . • إذا وقف عليكم الفقير والمحتاج فأعطوه ولا تردوه وقد قال تعالى "وأتوهم من مال الله الذي أتاكم". • أنفقوا من أموالكم على الدعوة إلى الله عز وجل وعلى حلقات القرآن الكريم فقد قال صلى الله عليه وسلم "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" وأنفقوا على كل مشاريع الخير ،واحذروا من الشح والإمساك للمال وقد قال صلى الله عليه وسلم لأسماء: لا توعي فيوعى الله عليك ارضخي ما استطعت " وقال لا توكئ فيوكئ عليك" رواه البخاري . • اعلم أيها التاجر وصاحب المال أن الذي لك من مالك هو ما جاء في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول العبد مالي مالي وإن له من ماله ثلاثاً ما أكل فأفنى أو لبس فأبلى أو أعطى فأقنى وما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس" رواه مسلم . وفي الحديث الآخر "وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت" "هل فهمت ذلك "؟؟ • أيها التاجر وصاحب المال اعمل لك وقفاً على أعمال البر "صدقة جارية" ليكون لك بعد موتك واهتم بهذا الموضوع وقد قال صلى الله عليه وسلم : إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث،صدقة جارية،أو علم ينتفع به،أو ولد صالح يدعو له". • احذر أيها التاجر وصاحب المال من (الطغيان) فقد قال تعالى "كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى ". • ليتنبه المسلم فلا يكن المال عنده مقدماً على دينه وقد قال صلى الله عليه وسلم : "تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم" . • أيها التاجر ، يا صاحب المال انظر إلى الآخرة واجعلها نصب عينيك من الآن. والله الموفق. ------------ إعداد: أخوكم محب الخير لكم والله من وراء القصد ------------ نرجوا مشاركة الموضوع

The Modern Slavery in Jordan العبودية الحديثة في الأردن (مقدمة)

 It's not uncommon to hear stories of people being exploited while they are abroad. But in a country like Jordan, where unemployment is ...