للهروب من كل الآفات المزدحمة فيها الدنيا ، يبتكر الغرب طرقاً كثيرة للتخفيف من عبء الحياة على الإنسان ... ومن الأمثلة على ذلك ( مغامرة الصمت ) والتي ينعزل فيها الإنسان عن كل شيء ويبقى صامتاً مفكرا لوحده بالإضافةإلى العديد من الطرق المبتكرة ...
أما نحن فلدينا الأهم والأفضل من هذا كله وبكلفة وقتية بسيطة وهي ( أرحنا بها يا بلال ) فبالصلاة تنعزل فيها عن كل شيء وتصمت لتكلم الله وحدك وتناجيه ... فلا راحة إلا بها ... والحمدلله أن فرضها علينا فرضا ولم نفكر بتقنيتها أو بمؤثراتها وغيره ...الصلاة نظام يعمل طوال الوقت ، وسيلة تواصل ربانية تتواصل فيها مع خالقك ورازقك وحافظك تناجيه وتطلب منه الرحمة والمغفرة والله يكافئك بأشياء لا يعرفها إلا من صلّى واهتدى ...
اللهم إجعلنا جميعا من مقيمي الصلاة وارزقنا إياها ولوالدينا وللمسلمين المقصرين أجمعين .. وارزقنا خيرها يارب العالمين ... فهي أساس صلاح كل الأعمال .
والحمدلله رب العالمين
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق