Save up to C$30 off◊ our fees on flights Use Coupon EFALL30

الأحد، 30 سبتمبر 2018

خصومات في خصومات


خصومات في خصومات
وإدارات فاشلة تسويقيا ، أم أن الخروج من مأزق الجشع والطمع المخلوط بالإدارة السيئة والرغبة في أن تكون المؤسسة أو الشركة تعكس غير الواقع ..
عندما لا يكون هناك إحصائيات وبيانات تعكس حجم السوق المتوقع أو الشريحة المرادة للبضاعة المراد التجارة بها ... فهذا يضع المؤسسة في مهب ريح الفشل ، ويضعها في خانة اللامصداقية داخل السوق .
ولقد نوهت سابقا عن موضوع الخصومات الكبيرة التي يظهرها فجأة التاجر ، ضاربا بعرض الحائط كل من كان يوما زبونا أو بالأحرى ضحية عنده ..
نعم ، فكيف شعور الزبون الذي قام بشراء نفس البضاعة المعروضة بخصم قبل يومين أو أكثر بدون خصم ؟!!!
والتجربة والبيانات التي لدي كثيرة وعديدة ولا أريد تسميتها لأن بعضها قد وصل إلى مرحلة سيئة جدا في غرفة الإنعاش ولم يعد هناك مستثمرون عرب أو غيرهم يمكن أن يكونوا ضحية لأولئك ومن وراءهم .. وبعضهم قد أغلق وظهر من حفرة أخرى وبإسم آخر ...
الصورة المرفقة لا شأن لها بما أقول ،
ولكنها صورة تعبر عن ما أتحدث به ، شاهدتها اليوم كإعلان ممول ، فكيف لتاجر أن يقوم فجأة بخصم ألف دينار من طقم كنب ؟ وهل مازال رابحا ؟ وكم نسبة الربح ؟ وكم كانت نسبة الربح قبل الخصم ؟ وكم من ضحية وقعت في عملية الشراء قبل الخصم ؟ وهل سيقع آخرون ؟!!!
أنا من رأي أن المشتري أغبى من البائع سواء من قبل ومن بعد ...
لذلك قالوا "رزق الهبل على المجانين" أو بصورة أحدث " رزق الغبي على الأغبى "
-------------------
فانتبهوا أخوتي قبل أن تقرروا شراء أي شيء ، فنحن نعيش في غابة ولن يرأف بك تاجر ... فغايته نقودك قدر ما استطاع منها ... لأنه وبالإدارة السيئة مقرونة بالطمع والجشع والرغبة في الغنى السريع وبعد أن وضع نفسه تحت إلتزامات كبيرة لا يستطيع تغطيتها إلا بأسعار عالية ... فالحذر الحذر من تلك الحالة ...

طبعا وجب دائما أن نقول إلا من رحم ربي من التجار ... حتى لانشملهم كلهم !!!
ولا نغضب أحدا ....
--------------------
وهذا ما كتبته قبل 3 سنوات تقريبا عن تلك الآفة ... آفة الخصومات والضحك على اللحى ..
https://nasrijaber.blogspot.com/2016/04/60-70.html
سلمكم الله جميعا ...
أرجوا نشر الموضوع من باب توعية الناس ..
والله من وراء القصد

السبت، 29 سبتمبر 2018

تربية أجيال أم تربية أموال ؟! الجزء الثاني


تعاني الأسر الأردنية ومنذ عدة سنوات من ضغوط إقتصادية صعبة نتيجة ظروف إقليمية أو إستراتيجية أو سياسية او نتيجة ضعف الإدارة والرؤى الإقتصادية المحلية والتي نشأ عنها فساد مقنن نجم عنه ضعف الرقابة والتدقيق والمتابعة لمعطيات الحياة المجتمعية وصفحات الحياة المختلفة والتي تمس المواطن والأسرة والمجتمع .
فكان لهذه الظروف مجتمعة بالغ الأثر على الأسر سلبيا والتي أنشأت حالات مجتمعية وثقافات جديدة معظمها وبرأيٍ خاص كانت سلبية سواء كانت على المدى القريب او المدى البعيد ...
ومن هذه الصفحات والحالات المجتمعية ؛ حالة الطالب وبيئته التعليمية المدرسية والمجتمعية والأسرية  والتي من المفترض أن تكون صفحة بيضاء ناصعة مشرقة لمستقبل إبن أو إبنة تعطي التفاؤل والأمل لأسرة ومجتمع يرنوا إلى زهوٍ وإزدهار جراء التزود بالعلم والتربية والمعرفة .
إلا أن العكس يحصل تماما ،، فتجد التيار المعاكس يقاوم الطالب وأهله سواء في المدرسة وأسلوب وطريقة التعليم والتربية ومنهاجها وطريقة إدارتها أو نتيجة ظروف الأهل غير المساعدة للطالب من إتمام المهمة المفصلية لبناء حياته ومستقبله العلمي .. والتي من أهم أسبابها الظروف الإقتصادية 
وكان لضعف إدارة التربية والتعليم وإلمدارس للمناهج المقررة وتأثيرها العلمي على الطالب أكبر الأثر لظهور حالة وثقافة مجتمعية ؛ وهي اللجوء للبدائل من دروس خصوصية أو مراكز التقوية أو الدوسيات الملخصة والشارحة للمناهج بأسلوب فردي  ... وهنا تظهر هذه البدائل كملاك رحمة للطالب صاحب القدرات الضعيفة الناجمة عن ذلك الترهل الإداري طوال فترة تعليمه ومنذ الصفوف الأولى
وبسبب تحول المصدر التعليمي للطالب من ملاك رحمة في المدرسة إلى تاجر معرفة ومعلومات في الأسواق ، أصبح الطالب وأهله مضطرون للتعامل مع هذه الحالة الإحتكارية ومهم كلف الأمر للمرور ومحولة لضمان تخطي تلك لمرحلة المفصلية للطالب.
فنشأت المشكلة الإقتصادية المستنزفة لأموال الأهل من أجل مرافقة إبنهم في هذه المرحلة والوقوف معه ...
ومن الأساليب المتبعة والتي نشأت منذ سنوات في إستغلال ذلك الظرف هي الدروس الخصوصية والتقوية والمراكز المرخصة للأسف والتي نشأ عنها ثقافة الدوسيات والمراجع العلمية الناسخة للمنهاج المقرر ، والعزف على وتر الأسئلة المتوقعة والملخصات والشروحات التي أصبحت سلعة تباع بشكل مطبوع وأنيق مدرة أرباح طائلة ودخل إضافي مميز لذلك الملاك أو المركز او الموقع الإلكتروني أو غيره ... ولا ندري هل يتم ذلك بغياب الجهة المسؤولة أم بمعرفتهم ... وتلك الحالتان جريمة.
وكمثال عن تلك الحالات موقع الأوائل الذي بدأ كريما جدا وبشكل مجاني كمصدر لتلك المعلومات سواء من طرحه أسئلة السنوات السابقة وإجاباتها الرسمية أم طرح دوسيات وملخصات وشروحات أساتذه معروفين ومشهورين في سوق التعليم ، وقد كان يعتمد على دخله في كثافة المتابعين ونسبتهم ونسبة التنزيل وغيرها كنوع من التجارة الإلكترونية ... مثله كمثل أي منتدى أو موقع آخر خاص بالتعليم والمناهج .
إلا أن طموحه لم يقف عند ذلك الحد ، فأصبح يتعاقد مع الأساتذة ويقوم بطباعة دوسياتهم وينشرها في الأسواق عن طريق بيعها للمكتبات المعروفة والتي يتعاقد معها مقابل نسبة ربحية معينة ، ناهيك عن النسبة المجزية للأستاذ والمغرية والتي جعلته يفرض ذلك على طلابه ... والجزاء والعقاب والحرمان لمن يقوم من الطلاب بنسخ أو تصوير تلك الدوسية نتيجة عدم القدرة على شراءها .
فأي غابة يعيش فيها الطالب والتي أصبحت له ولأهله ظرفا إقتصاديا صعبا يعيشونه ومضطرون له جراء رغبتهم بان يتخطى إبنهم تلك المرحلة من حياته ؟!!!
نرجوا من الأهل متابعة أبناءهم في المدارس ومستوى تحصيلهم العلمي والتواصل مع الهيئة التدريسية والإدارة في تلك المدارس ، لأن أسئلة الإمتحانات المفصلية سواء للمرحلة الثانوية وغيرها من المراحل لن تتجاوز تلك المناهج والمقررات ولن تخرج عنها ، فالأوجب أن يتم التحصيل العلمي والمعرفي داخل أسوار المدرسة والصف ... وأي خلل يمكن أن يتم حله وضبطه داخل المدرسة وداخل نطاق وزارة التربية والتعليم لا خارجه .. سواء مستوى الطالب او المعلم أو المدرسة .
والله من وراء القصد
تابعوني في الجزء الثالث عن المدارس الخاصة
نصري جابر

الأحد، 23 سبتمبر 2018

هل نعيش في زمننا هذا فتنة أم عقاب من الله ؟

الوضع بإختصار لحال الأمة وأسبابه:
* الإعراض عن الدين أو تحول العبادة إلى عادة ( بشكل إسلامي فقط)
( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ۝ قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرً ا ۝ قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى )[طه: 124- 126]،
* الرضا بإنتشار الفساد والمنكر والفاحشة أي الإبتعاد عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
وهذا له عواقب وخيمة على الأمة منها :
-/ ظهور الذنوب والمعاصي وانتشار جميع أنواع المنكرات
-/ استعلاء أهل الشر والفساد وسيطرة الأشرار على مقاليد الأُمور
أُثر عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: "توشك القرى أن تخرب وهي عامرة قيل وكيف تخرب وهي عامرة، قال إذا علا فجارُها أبرارَها وساد القبيلةَ منافقوها"
-/ انتفاء وصف الخيرية عن الأمة
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: "وأي دين وأي خير فيمن يرى محارم الله تنتهك، وحدوده تضاع، ودينه يترك، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب عنها، وهو بارد القلب، ساكت اللسان، شيطان أخرس، كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق، وهل بلية الدين إلا من هؤلاء الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مبالاة بما جرى على الدين، وخيارهم المتحزن المتلمظ ولو نوزع في بعض ما فيه غضاضة عليه في جاهه أو ماله بذل وتبذل وجد واجتهد واستعمل مراتب الإنكار الثلاثة بحسب وسعه وهؤلاء مع سقوطهم من عين الله ومقت الله لهم قد بلوا في الدنيا بأعظم بلية تكون وهم لا يشعرون وهو موت القلوب فإن القلب كلما كانت حياته أتم كان غضبه لله ورسوله أقوى وانتصاره للدين أكمل"
-/ الهزيمة أمام الأعداء
إن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم أسباب الهزيمة أمام الأعداء، وذلك أن الساكت عن قول كلمة الحق إما أنه ممن ﴿يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً﴾ [النساء: 77]، وإما أنه قد انهزم أمام نفسه، واستسلم لهواه وشهواته، وأصبح لا يتمعر وجهه لمحارم الله تعالى، وفي كلا الحالين فهو لا يستحق نصر الله له، وقد مرّ معنا سابقاً حديث عائشة رضي الله عنها قالت: دخل عليَّ النبي صلى الله عليه وسلم، فعرفت في وجهه أن قد حضره شيء، فتوضأ، وما كلم أحدا، ثم خرج، فلصقت بالحجرة أسمع ما يقول، فقعد على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «يا أيها الناس، إن الله تبارك وتعالى يقول لكم: مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، قبل أن تدعوني، فلا أجيبكم، وتسألوني فلا أعطيكم، وتستنصروني فلا أنصركم»، فما زاد عليهن حتى نزل.
-/ سبب لعنة الله.
قال تعالى: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ * كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾ [المائدة: 79،78].
قال الإمام ابن كثير رحمه الله: "﴿كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون﴾ أي كان لا ينهى أحدٌ منهم أحداً عن ارتكاب المآثم والمحارم ثم ذمهم على ذلك ليحذر أن يرتكب مثل الذي ارتكبوه".
ويكون اللعن على في المقام الأول على العلماء والدعاة وطلاب العلم؛ لأنهم المبلغون عن الله، قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: "فعلى العالم من عبودية نشر السنة والعلم الذي بعث الله به رسوله ما ليس على الجاهل، وعليه من عبودية الصبر على ذلك ما ليس على غيره"(12)، فتركهم لهذا الواجب وسكوتهم عن ذلك من كتم العلم الذي يجب بيانه للناس، فلقد لعن الله أحبار اليهود ورهبانهم عندما كتموا الحق الذي عرفوه في كتبهم من صفة محمد صلى الله عليه وسلم فلم يبينوا ذلك لأتباعهم فنزل فيهم قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ [البقرة: 159]
-/ نزول العقوبات العامة.
وقد حذر الله سبحانه عباده المؤمنين من القعود عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو التراخي عن الدعوة وإرشاد الناس إلى الخير فيكون ذلك سبباً في وقوع الفتنة التي لا تختص بمن يمارسها من العاصين دون الطائعين بل تتعدى هؤلاء الواقعين في المنكر لتعمّ الصالح والطالح كما قال سبحانه: ﴿وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [الأنفال: 25].
قال ابن عباس رضي الله عنه: "أمر الله المؤمنين ألا يقروا المنكر بين أظهرهم فيعمهم العذاب" (16).
قال الإمام الشنقيطي: "والتحقيق في معناها أن المراد بتلك الفتنة التي تعم الظالم وغيره هي أن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه عمهم الله بالعذاب، صالحهم وطالحهم وبه فسرها جماعة من أهل العلم والأحاديث الصحيحة شاهدة لذلك"(17).
وقد يقال: كيف يعم العذاب الصالح والطالح والله تعالى يقول: ﴿وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: 164]، فكيف يؤاخذون بجريرة غيرهم؟؟.
والجواب: أن ظهور هذه المعاصي والمجاهرة بها كان بسبب سكوت الصالحين عن إنكارها مع كونهم قادرين على تغييرها والحيلولة دون وقوعها، فيعتبر ذلك السكوت -الذي لا مبرر له- من علامات الرضا والإقرار بالمنكر.
فمثلهم كمثل المجموعة الذين أرادوا خرق السفينة في نصيبهم وليس في نصيب الآخرين، ويبدو قصدهم حسناً، وهو عدم إيذاء جيرانهم، ولكن الهلاك لم يقتصر على من باشر الخرق، وإنما هو عام لكل ركاب السفينة، وهكذا فاعلو المنكر قد يظن من لم يفعل المنكر مثلهم، أنه سينجو من العقاب الذي ينزله الله بهم، ولو سكت عن منكرهم فلم ينكره، ولكن العقاب النازل بسبب فعلهم لا يخصهم، وإنما يعم معهم غيرهم، لعدم قيام المجتمع بتغيير ذلك المنكر.
-/ عدم استجابة الدعاء.
عن حذيفة بن اليمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا من عنده ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم»
وعن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم»
-/ الخسران في الدنيا والآخرة.
أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبب الفلاح في الدنيا والآخرة فعلى خلاف ذلك يكون ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبب الخسران في الدنيا والآخرة، فلقد أقسم الله عز وجل في كتابه الكريم أن كل إنسان في هذه الدنيا في خسارة، إلا من حقق مراتب أربعة ذكرها الإمام ابن القيم عند قوله تعالى: ﴿وَالْعَصْر ِ* إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [العصر: 1-3]
هذه السورة القصيرة في آياتها، الواسعة في مدلولاتها قد جمعت الكثير من أصول الدين ولذلك قال الإمام الشافعي رحمه الله: "لو تدبر الناس هذه السورة لكفتهم"
-/ ظهور الفساد في جميع جوانب الحياة (الديني، الاجتماعي، الأخلاقي، السياسي، الاقتصادي، الصحي، الإعلامي).
وهذه سألخصها في منشور آخر بإذن الله ...
يتبع ...

السؤال : هل نعيش في زمننا هذا فتنة أم عقاب من الله ؟
--------------------------
المنشور مقتبس بعضه من :
http://www.jameataleman.org/main/articles.aspx…

الجمعة، 21 سبتمبر 2018

الجسر المحطم لا يعني أنه لا سبيل ..


تربية أجيال أم تربية أموال ؟!



يرسل الأهالي أطفالهم وأبنائهم إلى المدارس وكلهم ثقة عمياء بأنهم كأمانة بين يدي طاقم تعليمي وتربوي ليعلمهم العلوم المختلفة ويوصل إليهم المناهج التربوية المحددة من قبل الجهةالمسؤولة عن ذلك القطاع التعليمي ... 

ويثق الأهالي بأن أبنائهم سيتلقون كامل تعليمهم لتلك المواد من المدرسة ومن الطاقم التدريسي مباشرة ، وهذا هو الأساس وليس من المفروض أن يكون هناك غيره .

ولكن يتفاجئ الأهل من الأيام الأولى للدراسة بان يبدأ الطلاب بطلب الأموال لكي يقوموا بشراء الدوسيات والملخصات والشروحات والتي تعود لنفس الأستاذ أو لأحد غيره من مواقع معينة وأماكن محددة والتي تتراوح أثمانها بين المتوسط والباهظ الثمن بالنسبة للطالب ،

وقد أصبح ينتشر في الأسواق دوسيات وملخصات لمواد علمية ومناهج دراسية خاصة بأساتذة وبحلة مطبعية مكلفة كنوع من التجارة العلمية المستغلة لضعف التدريس داخل غرفة الصف والتي أصبحت على ما يبدو ثقافة تعليمية ممنهجة من أجل أن يتوجه الطلاب إلى تلك الأسواق لشراء تلك السلعة العلمية ... والغاية طبعا هو التربح عن طريق إستغلال الطالب وخوفه على مستقبله .

والتي نتج عنها بالمقابل زيادة العبء المادي على الأهل والذي يستدعي طبعا إستخدام وسائل اخرى متاحة من أجل الحصول على تلك الدوسيات أو الملخصات سواء عن طريق إنزالها من الإنترنت أو القيام بتصويرها ونسخها ... وكلها أمور مشروعة ومستحقة للأهل والطلاب الذين يقعون أصلا تحت وطأة إستغلال ذلك النوع من الأساتذة والذي من المفترض أن يكونوا تعليميين وتربويين ويقدموا منهاجهم داخل غرفة الصف ... لا أن يستغلوا الطلاب وأهلهم ... لا بل ويزرعوا داخل الطلاب كيفية الإستغلال من أجل تغذية الجشع والطمع المتمكن داخل النفس البشرية ، والذي يساهم ذلك بتغذية إحدى بذور الفساد التي أهلكت المجتمع .


اما عن موقف وزارة التربية أو الجهة المسؤولة عن تلك المواد العلمية المطروحة في الأسواق !!! فأنا لا أدري ما الناحية القانونية أو الأخلاقية أو الفائدة العلمية من ذلك ... وبما أن هناك أساتذة نوابغ يستطيعون تلخيص المقررات بدوسيات وإعطاءها للطالب أو ( بيعها ) لكي تكون الورقة السحرية التي تؤهله لتجاوز مرحلة علمية مفصلية في حياته !!! فلماذا لا يشاركوا في كتابة المناهج التربوية عن طريق وزارة التربية والتعليم ؟! حتى تكون تلك المناهج بسيطة وميسرة وعلمية مفيدة ولكل الطلاب المتواجدون على مقاعد الدراسة ...  أم أن ذلك غير مربح

أصبح الطالب وتعليمه سلعة ثمينة للأسف والأهل دائما يدفعون الثمن ، ناهيك عن الظروف لإقتصادية السيئة التي يمر بها مجتمعنا ... إلا أن هذه الآفة موجودة ومستمرة للأسف .

لا حقوق طباعة ولا رقابة ولا تدقيق بالمحتوى من جهة مسؤولة ... وإن وجد فتلك مصيبة !
نصيحتي للطلاب أبناءنا الأعزاء بأن لا ينخدعوا بتلك الآفة وأن لا يقعوا ضحية أستاذ شجع مستغل لعلمه وموقعه ... فيزيد شهرة ومالا على ظهور الطلاب وأهلهم ... ولا أدري هل هي " تربية أجيال أم تربية أموال "
--------
الجزء الأول

The Modern Slavery in Jordan العبودية الحديثة في الأردن (مقدمة)

 It's not uncommon to hear stories of people being exploited while they are abroad. But in a country like Jordan, where unemployment is ...