خصومات في خصومات
وإدارات فاشلة تسويقيا ، أم أن الخروج من مأزق الجشع والطمع المخلوط بالإدارة السيئة والرغبة في أن تكون المؤسسة أو الشركة تعكس غير الواقع ..
عندما لا يكون هناك إحصائيات وبيانات تعكس حجم السوق المتوقع أو الشريحة المرادة للبضاعة المراد التجارة بها ... فهذا يضع المؤسسة في مهب ريح الفشل ، ويضعها في خانة اللامصداقية داخل السوق .
ولقد نوهت سابقا عن موضوع الخصومات الكبيرة التي يظهرها فجأة التاجر ، ضاربا بعرض الحائط كل من كان يوما زبونا أو بالأحرى ضحية عنده ..
نعم ، فكيف شعور الزبون الذي قام بشراء نفس البضاعة المعروضة بخصم قبل يومين أو أكثر بدون خصم ؟!!!
والتجربة والبيانات التي لدي كثيرة وعديدة ولا أريد تسميتها لأن بعضها قد وصل إلى مرحلة سيئة جدا في غرفة الإنعاش ولم يعد هناك مستثمرون عرب أو غيرهم يمكن أن يكونوا ضحية لأولئك ومن وراءهم .. وبعضهم قد أغلق وظهر من حفرة أخرى وبإسم آخر ...
الصورة المرفقة لا شأن لها بما أقول ،
ولكنها صورة تعبر عن ما أتحدث به ، شاهدتها اليوم كإعلان ممول ، فكيف لتاجر أن يقوم فجأة بخصم ألف دينار من طقم كنب ؟ وهل مازال رابحا ؟ وكم نسبة الربح ؟ وكم كانت نسبة الربح قبل الخصم ؟ وكم من ضحية وقعت في عملية الشراء قبل الخصم ؟ وهل سيقع آخرون ؟!!!
أنا من رأي أن المشتري أغبى من البائع سواء من قبل ومن بعد ...
لذلك قالوا "رزق الهبل على المجانين" أو بصورة أحدث " رزق الغبي على الأغبى "
-------------------
فانتبهوا أخوتي قبل أن تقرروا شراء أي شيء ، فنحن نعيش في غابة ولن يرأف بك تاجر ... فغايته نقودك قدر ما استطاع منها ... لأنه وبالإدارة السيئة مقرونة بالطمع والجشع والرغبة في الغنى السريع وبعد أن وضع نفسه تحت إلتزامات كبيرة لا يستطيع تغطيتها إلا بأسعار عالية ... فالحذر الحذر من تلك الحالة ...
عندما لا يكون هناك إحصائيات وبيانات تعكس حجم السوق المتوقع أو الشريحة المرادة للبضاعة المراد التجارة بها ... فهذا يضع المؤسسة في مهب ريح الفشل ، ويضعها في خانة اللامصداقية داخل السوق .
ولقد نوهت سابقا عن موضوع الخصومات الكبيرة التي يظهرها فجأة التاجر ، ضاربا بعرض الحائط كل من كان يوما زبونا أو بالأحرى ضحية عنده ..
نعم ، فكيف شعور الزبون الذي قام بشراء نفس البضاعة المعروضة بخصم قبل يومين أو أكثر بدون خصم ؟!!!
والتجربة والبيانات التي لدي كثيرة وعديدة ولا أريد تسميتها لأن بعضها قد وصل إلى مرحلة سيئة جدا في غرفة الإنعاش ولم يعد هناك مستثمرون عرب أو غيرهم يمكن أن يكونوا ضحية لأولئك ومن وراءهم .. وبعضهم قد أغلق وظهر من حفرة أخرى وبإسم آخر ...
الصورة المرفقة لا شأن لها بما أقول ،
ولكنها صورة تعبر عن ما أتحدث به ، شاهدتها اليوم كإعلان ممول ، فكيف لتاجر أن يقوم فجأة بخصم ألف دينار من طقم كنب ؟ وهل مازال رابحا ؟ وكم نسبة الربح ؟ وكم كانت نسبة الربح قبل الخصم ؟ وكم من ضحية وقعت في عملية الشراء قبل الخصم ؟ وهل سيقع آخرون ؟!!!
أنا من رأي أن المشتري أغبى من البائع سواء من قبل ومن بعد ...
لذلك قالوا "رزق الهبل على المجانين" أو بصورة أحدث " رزق الغبي على الأغبى "
-------------------
فانتبهوا أخوتي قبل أن تقرروا شراء أي شيء ، فنحن نعيش في غابة ولن يرأف بك تاجر ... فغايته نقودك قدر ما استطاع منها ... لأنه وبالإدارة السيئة مقرونة بالطمع والجشع والرغبة في الغنى السريع وبعد أن وضع نفسه تحت إلتزامات كبيرة لا يستطيع تغطيتها إلا بأسعار عالية ... فالحذر الحذر من تلك الحالة ...
طبعا وجب دائما أن نقول إلا من رحم ربي من التجار ... حتى لانشملهم كلهم !!!
ولا نغضب أحدا ....
--------------------
وهذا ما كتبته قبل 3 سنوات تقريبا عن تلك الآفة ... آفة الخصومات والضحك على اللحى ..
https://nasrijaber.blogspot.com/2016/04/60-70.html
ولا نغضب أحدا ....
--------------------
وهذا ما كتبته قبل 3 سنوات تقريبا عن تلك الآفة ... آفة الخصومات والضحك على اللحى ..
https://nasrijaber.blogspot.com/2016/04/60-70.html
سلمكم الله جميعا ...
أرجوا نشر الموضوع من باب توعية الناس ..
والله من وراء القصد
أرجوا نشر الموضوع من باب توعية الناس ..
والله من وراء القصد




