خواطر إنسان تجمع كل عناصر الطبيعة لتقول كلمة حق على كل منابر الحياة أبتغي فيها مرضاة الله عز وجل وتطيب لها نفسي ...
السبت، 24 نوفمبر 2018
الأحد، 18 نوفمبر 2018
الاثنين، 22 أكتوبر 2018
السبت، 20 أكتوبر 2018
معلمٌ مخلوع ...
في غرفة كئيبة في إحدى ضواحي عمّان، يعيش ذلك الأستاذ المتقاعد المطلّق ، ينفق راتبه من أجل يوم يرسم فيه الإبتسامة على وجه ولده الوحيد !!
يعود بعدها ليأكل البرد عظامه ونقص التغذية يؤلمه ، ولينتظر الموعد القادم مع ولده ..
فيما يديه تؤلف كتاباً عن شخصيات الأدب الإنجليزي المؤثرة ولم تشتهر ..
-----------
مشكلة عدالة مجتمع وطمس الإبداع .. للأسف
الأحد، 30 سبتمبر 2018
خصومات في خصومات
خصومات في خصومات
وإدارات فاشلة تسويقيا ، أم أن الخروج من مأزق الجشع والطمع المخلوط بالإدارة السيئة والرغبة في أن تكون المؤسسة أو الشركة تعكس غير الواقع ..
عندما لا يكون هناك إحصائيات وبيانات تعكس حجم السوق المتوقع أو الشريحة المرادة للبضاعة المراد التجارة بها ... فهذا يضع المؤسسة في مهب ريح الفشل ، ويضعها في خانة اللامصداقية داخل السوق .
ولقد نوهت سابقا عن موضوع الخصومات الكبيرة التي يظهرها فجأة التاجر ، ضاربا بعرض الحائط كل من كان يوما زبونا أو بالأحرى ضحية عنده ..
نعم ، فكيف شعور الزبون الذي قام بشراء نفس البضاعة المعروضة بخصم قبل يومين أو أكثر بدون خصم ؟!!!
والتجربة والبيانات التي لدي كثيرة وعديدة ولا أريد تسميتها لأن بعضها قد وصل إلى مرحلة سيئة جدا في غرفة الإنعاش ولم يعد هناك مستثمرون عرب أو غيرهم يمكن أن يكونوا ضحية لأولئك ومن وراءهم .. وبعضهم قد أغلق وظهر من حفرة أخرى وبإسم آخر ...
الصورة المرفقة لا شأن لها بما أقول ،
ولكنها صورة تعبر عن ما أتحدث به ، شاهدتها اليوم كإعلان ممول ، فكيف لتاجر أن يقوم فجأة بخصم ألف دينار من طقم كنب ؟ وهل مازال رابحا ؟ وكم نسبة الربح ؟ وكم كانت نسبة الربح قبل الخصم ؟ وكم من ضحية وقعت في عملية الشراء قبل الخصم ؟ وهل سيقع آخرون ؟!!!
أنا من رأي أن المشتري أغبى من البائع سواء من قبل ومن بعد ...
لذلك قالوا "رزق الهبل على المجانين" أو بصورة أحدث " رزق الغبي على الأغبى "
-------------------
فانتبهوا أخوتي قبل أن تقرروا شراء أي شيء ، فنحن نعيش في غابة ولن يرأف بك تاجر ... فغايته نقودك قدر ما استطاع منها ... لأنه وبالإدارة السيئة مقرونة بالطمع والجشع والرغبة في الغنى السريع وبعد أن وضع نفسه تحت إلتزامات كبيرة لا يستطيع تغطيتها إلا بأسعار عالية ... فالحذر الحذر من تلك الحالة ...
عندما لا يكون هناك إحصائيات وبيانات تعكس حجم السوق المتوقع أو الشريحة المرادة للبضاعة المراد التجارة بها ... فهذا يضع المؤسسة في مهب ريح الفشل ، ويضعها في خانة اللامصداقية داخل السوق .
ولقد نوهت سابقا عن موضوع الخصومات الكبيرة التي يظهرها فجأة التاجر ، ضاربا بعرض الحائط كل من كان يوما زبونا أو بالأحرى ضحية عنده ..
نعم ، فكيف شعور الزبون الذي قام بشراء نفس البضاعة المعروضة بخصم قبل يومين أو أكثر بدون خصم ؟!!!
والتجربة والبيانات التي لدي كثيرة وعديدة ولا أريد تسميتها لأن بعضها قد وصل إلى مرحلة سيئة جدا في غرفة الإنعاش ولم يعد هناك مستثمرون عرب أو غيرهم يمكن أن يكونوا ضحية لأولئك ومن وراءهم .. وبعضهم قد أغلق وظهر من حفرة أخرى وبإسم آخر ...
الصورة المرفقة لا شأن لها بما أقول ،
ولكنها صورة تعبر عن ما أتحدث به ، شاهدتها اليوم كإعلان ممول ، فكيف لتاجر أن يقوم فجأة بخصم ألف دينار من طقم كنب ؟ وهل مازال رابحا ؟ وكم نسبة الربح ؟ وكم كانت نسبة الربح قبل الخصم ؟ وكم من ضحية وقعت في عملية الشراء قبل الخصم ؟ وهل سيقع آخرون ؟!!!
أنا من رأي أن المشتري أغبى من البائع سواء من قبل ومن بعد ...
لذلك قالوا "رزق الهبل على المجانين" أو بصورة أحدث " رزق الغبي على الأغبى "
-------------------
فانتبهوا أخوتي قبل أن تقرروا شراء أي شيء ، فنحن نعيش في غابة ولن يرأف بك تاجر ... فغايته نقودك قدر ما استطاع منها ... لأنه وبالإدارة السيئة مقرونة بالطمع والجشع والرغبة في الغنى السريع وبعد أن وضع نفسه تحت إلتزامات كبيرة لا يستطيع تغطيتها إلا بأسعار عالية ... فالحذر الحذر من تلك الحالة ...
طبعا وجب دائما أن نقول إلا من رحم ربي من التجار ... حتى لانشملهم كلهم !!!
ولا نغضب أحدا ....
--------------------
وهذا ما كتبته قبل 3 سنوات تقريبا عن تلك الآفة ... آفة الخصومات والضحك على اللحى ..
https://nasrijaber.blogspot.com/2016/04/60-70.html
ولا نغضب أحدا ....
--------------------
وهذا ما كتبته قبل 3 سنوات تقريبا عن تلك الآفة ... آفة الخصومات والضحك على اللحى ..
https://nasrijaber.blogspot.com/2016/04/60-70.html
سلمكم الله جميعا ...
أرجوا نشر الموضوع من باب توعية الناس ..
والله من وراء القصد
أرجوا نشر الموضوع من باب توعية الناس ..
والله من وراء القصد
السبت، 29 سبتمبر 2018
تربية أجيال أم تربية أموال ؟! الجزء الثاني
تعاني الأسر الأردنية ومنذ عدة سنوات من ضغوط إقتصادية صعبة نتيجة ظروف إقليمية أو إستراتيجية أو سياسية او نتيجة ضعف الإدارة والرؤى الإقتصادية المحلية والتي نشأ عنها فساد مقنن نجم عنه ضعف الرقابة والتدقيق والمتابعة لمعطيات الحياة المجتمعية وصفحات الحياة المختلفة والتي تمس المواطن والأسرة والمجتمع .
فكان لهذه الظروف مجتمعة بالغ الأثر على الأسر سلبيا والتي أنشأت حالات مجتمعية وثقافات جديدة معظمها وبرأيٍ خاص كانت سلبية سواء كانت على المدى القريب او المدى البعيد ...
ومن هذه الصفحات والحالات المجتمعية ؛ حالة الطالب وبيئته التعليمية المدرسية والمجتمعية والأسرية والتي من المفترض أن تكون صفحة بيضاء ناصعة مشرقة لمستقبل إبن أو إبنة تعطي التفاؤل والأمل لأسرة ومجتمع يرنوا إلى زهوٍ وإزدهار جراء التزود بالعلم والتربية والمعرفة .
إلا أن العكس يحصل تماما ،، فتجد التيار المعاكس يقاوم الطالب وأهله سواء في المدرسة وأسلوب وطريقة التعليم والتربية ومنهاجها وطريقة إدارتها أو نتيجة ظروف الأهل غير المساعدة للطالب من إتمام المهمة المفصلية لبناء حياته ومستقبله العلمي .. والتي من أهم أسبابها الظروف الإقتصادية
وكان لضعف إدارة التربية والتعليم وإلمدارس للمناهج المقررة وتأثيرها العلمي على الطالب أكبر الأثر لظهور حالة وثقافة مجتمعية ؛ وهي اللجوء للبدائل من دروس خصوصية أو مراكز التقوية أو الدوسيات الملخصة والشارحة للمناهج بأسلوب فردي ... وهنا تظهر هذه البدائل كملاك رحمة للطالب صاحب القدرات الضعيفة الناجمة عن ذلك الترهل الإداري طوال فترة تعليمه ومنذ الصفوف الأولى
وبسبب تحول المصدر التعليمي للطالب من ملاك رحمة في المدرسة إلى تاجر معرفة ومعلومات في الأسواق ، أصبح الطالب وأهله مضطرون للتعامل مع هذه الحالة الإحتكارية ومهم كلف الأمر للمرور ومحولة لضمان تخطي تلك لمرحلة المفصلية للطالب.
فنشأت المشكلة الإقتصادية المستنزفة لأموال الأهل من أجل مرافقة إبنهم في هذه المرحلة والوقوف معه ...
ومن الأساليب المتبعة والتي نشأت منذ سنوات في إستغلال ذلك الظرف هي الدروس الخصوصية والتقوية والمراكز المرخصة للأسف والتي نشأ عنها ثقافة الدوسيات والمراجع العلمية الناسخة للمنهاج المقرر ، والعزف على وتر الأسئلة المتوقعة والملخصات والشروحات التي أصبحت سلعة تباع بشكل مطبوع وأنيق مدرة أرباح طائلة ودخل إضافي مميز لذلك الملاك أو المركز او الموقع الإلكتروني أو غيره ... ولا ندري هل يتم ذلك بغياب الجهة المسؤولة أم بمعرفتهم ... وتلك الحالتان جريمة.
وكمثال عن تلك الحالات موقع الأوائل الذي بدأ كريما جدا وبشكل مجاني كمصدر لتلك المعلومات سواء من طرحه أسئلة السنوات السابقة وإجاباتها الرسمية أم طرح دوسيات وملخصات وشروحات أساتذه معروفين ومشهورين في سوق التعليم ، وقد كان يعتمد على دخله في كثافة المتابعين ونسبتهم ونسبة التنزيل وغيرها كنوع من التجارة الإلكترونية ... مثله كمثل أي منتدى أو موقع آخر خاص بالتعليم والمناهج .
إلا أن طموحه لم يقف عند ذلك الحد ، فأصبح يتعاقد مع الأساتذة ويقوم بطباعة دوسياتهم وينشرها في الأسواق عن طريق بيعها للمكتبات المعروفة والتي يتعاقد معها مقابل نسبة ربحية معينة ، ناهيك عن النسبة المجزية للأستاذ والمغرية والتي جعلته يفرض ذلك على طلابه ... والجزاء والعقاب والحرمان لمن يقوم من الطلاب بنسخ أو تصوير تلك الدوسية نتيجة عدم القدرة على شراءها .
فأي غابة يعيش فيها الطالب والتي أصبحت له ولأهله ظرفا إقتصاديا صعبا يعيشونه ومضطرون له جراء رغبتهم بان يتخطى إبنهم تلك المرحلة من حياته ؟!!!
نرجوا من الأهل متابعة أبناءهم في المدارس ومستوى تحصيلهم العلمي والتواصل مع الهيئة التدريسية والإدارة في تلك المدارس ، لأن أسئلة الإمتحانات المفصلية سواء للمرحلة الثانوية وغيرها من المراحل لن تتجاوز تلك المناهج والمقررات ولن تخرج عنها ، فالأوجب أن يتم التحصيل العلمي والمعرفي داخل أسوار المدرسة والصف ... وأي خلل يمكن أن يتم حله وضبطه داخل المدرسة وداخل نطاق وزارة التربية والتعليم لا خارجه .. سواء مستوى الطالب او المعلم أو المدرسة .
والله من وراء القصد
تابعوني في الجزء الثالث عن المدارس الخاصة
نصري جابر
الأحد، 23 سبتمبر 2018
هل نعيش في زمننا هذا فتنة أم عقاب من الله ؟
الوضع بإختصار لحال الأمة وأسبابه:
* الإعراض عن الدين أو تحول العبادة إلى عادة ( بشكل إسلامي فقط)
( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرً ا قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى )[طه: 124- 126]،
* الرضا بإنتشار الفساد والمنكر والفاحشة أي الإبتعاد عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
وهذا له عواقب وخيمة على الأمة منها :
-/ ظهور الذنوب والمعاصي وانتشار جميع أنواع المنكرات
-/ استعلاء أهل الشر والفساد وسيطرة الأشرار على مقاليد الأُمور
أُثر عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: "توشك القرى أن تخرب وهي عامرة قيل وكيف تخرب وهي عامرة، قال إذا علا فجارُها أبرارَها وساد القبيلةَ منافقوها"
-/ انتفاء وصف الخيرية عن الأمة
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: "وأي دين وأي خير فيمن يرى محارم الله تنتهك، وحدوده تضاع، ودينه يترك، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب عنها، وهو بارد القلب، ساكت اللسان، شيطان أخرس، كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق، وهل بلية الدين إلا من هؤلاء الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مبالاة بما جرى على الدين، وخيارهم المتحزن المتلمظ ولو نوزع في بعض ما فيه غضاضة عليه في جاهه أو ماله بذل وتبذل وجد واجتهد واستعمل مراتب الإنكار الثلاثة بحسب وسعه وهؤلاء مع سقوطهم من عين الله ومقت الله لهم قد بلوا في الدنيا بأعظم بلية تكون وهم لا يشعرون وهو موت القلوب فإن القلب كلما كانت حياته أتم كان غضبه لله ورسوله أقوى وانتصاره للدين أكمل"
-/ الهزيمة أمام الأعداء
إن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم أسباب الهزيمة أمام الأعداء، وذلك أن الساكت عن قول كلمة الحق إما أنه ممن ﴿يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً﴾ [النساء: 77]، وإما أنه قد انهزم أمام نفسه، واستسلم لهواه وشهواته، وأصبح لا يتمعر وجهه لمحارم الله تعالى، وفي كلا الحالين فهو لا يستحق نصر الله له، وقد مرّ معنا سابقاً حديث عائشة رضي الله عنها قالت: دخل عليَّ النبي صلى الله عليه وسلم، فعرفت في وجهه أن قد حضره شيء، فتوضأ، وما كلم أحدا، ثم خرج، فلصقت بالحجرة أسمع ما يقول، فقعد على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «يا أيها الناس، إن الله تبارك وتعالى يقول لكم: مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، قبل أن تدعوني، فلا أجيبكم، وتسألوني فلا أعطيكم، وتستنصروني فلا أنصركم»، فما زاد عليهن حتى نزل.
-/ سبب لعنة الله.
قال تعالى: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ * كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾ [المائدة: 79،78].
قال الإمام ابن كثير رحمه الله: "﴿كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون﴾ أي كان لا ينهى أحدٌ منهم أحداً عن ارتكاب المآثم والمحارم ثم ذمهم على ذلك ليحذر أن يرتكب مثل الذي ارتكبوه".
ويكون اللعن على في المقام الأول على العلماء والدعاة وطلاب العلم؛ لأنهم المبلغون عن الله، قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: "فعلى العالم من عبودية نشر السنة والعلم الذي بعث الله به رسوله ما ليس على الجاهل، وعليه من عبودية الصبر على ذلك ما ليس على غيره"(12)، فتركهم لهذا الواجب وسكوتهم عن ذلك من كتم العلم الذي يجب بيانه للناس، فلقد لعن الله أحبار اليهود ورهبانهم عندما كتموا الحق الذي عرفوه في كتبهم من صفة محمد صلى الله عليه وسلم فلم يبينوا ذلك لأتباعهم فنزل فيهم قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ [البقرة: 159]
-/ نزول العقوبات العامة.
وقد حذر الله سبحانه عباده المؤمنين من القعود عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو التراخي عن الدعوة وإرشاد الناس إلى الخير فيكون ذلك سبباً في وقوع الفتنة التي لا تختص بمن يمارسها من العاصين دون الطائعين بل تتعدى هؤلاء الواقعين في المنكر لتعمّ الصالح والطالح كما قال سبحانه: ﴿وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [الأنفال: 25].
* الإعراض عن الدين أو تحول العبادة إلى عادة ( بشكل إسلامي فقط)
( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرً ا قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى )[طه: 124- 126]،
* الرضا بإنتشار الفساد والمنكر والفاحشة أي الإبتعاد عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
وهذا له عواقب وخيمة على الأمة منها :
-/ ظهور الذنوب والمعاصي وانتشار جميع أنواع المنكرات
-/ استعلاء أهل الشر والفساد وسيطرة الأشرار على مقاليد الأُمور
أُثر عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: "توشك القرى أن تخرب وهي عامرة قيل وكيف تخرب وهي عامرة، قال إذا علا فجارُها أبرارَها وساد القبيلةَ منافقوها"
-/ انتفاء وصف الخيرية عن الأمة
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: "وأي دين وأي خير فيمن يرى محارم الله تنتهك، وحدوده تضاع، ودينه يترك، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب عنها، وهو بارد القلب، ساكت اللسان، شيطان أخرس، كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق، وهل بلية الدين إلا من هؤلاء الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مبالاة بما جرى على الدين، وخيارهم المتحزن المتلمظ ولو نوزع في بعض ما فيه غضاضة عليه في جاهه أو ماله بذل وتبذل وجد واجتهد واستعمل مراتب الإنكار الثلاثة بحسب وسعه وهؤلاء مع سقوطهم من عين الله ومقت الله لهم قد بلوا في الدنيا بأعظم بلية تكون وهم لا يشعرون وهو موت القلوب فإن القلب كلما كانت حياته أتم كان غضبه لله ورسوله أقوى وانتصاره للدين أكمل"
-/ الهزيمة أمام الأعداء
إن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم أسباب الهزيمة أمام الأعداء، وذلك أن الساكت عن قول كلمة الحق إما أنه ممن ﴿يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً﴾ [النساء: 77]، وإما أنه قد انهزم أمام نفسه، واستسلم لهواه وشهواته، وأصبح لا يتمعر وجهه لمحارم الله تعالى، وفي كلا الحالين فهو لا يستحق نصر الله له، وقد مرّ معنا سابقاً حديث عائشة رضي الله عنها قالت: دخل عليَّ النبي صلى الله عليه وسلم، فعرفت في وجهه أن قد حضره شيء، فتوضأ، وما كلم أحدا، ثم خرج، فلصقت بالحجرة أسمع ما يقول، فقعد على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «يا أيها الناس، إن الله تبارك وتعالى يقول لكم: مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، قبل أن تدعوني، فلا أجيبكم، وتسألوني فلا أعطيكم، وتستنصروني فلا أنصركم»، فما زاد عليهن حتى نزل.
-/ سبب لعنة الله.
قال تعالى: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ * كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾ [المائدة: 79،78].
قال الإمام ابن كثير رحمه الله: "﴿كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون﴾ أي كان لا ينهى أحدٌ منهم أحداً عن ارتكاب المآثم والمحارم ثم ذمهم على ذلك ليحذر أن يرتكب مثل الذي ارتكبوه".
ويكون اللعن على في المقام الأول على العلماء والدعاة وطلاب العلم؛ لأنهم المبلغون عن الله، قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: "فعلى العالم من عبودية نشر السنة والعلم الذي بعث الله به رسوله ما ليس على الجاهل، وعليه من عبودية الصبر على ذلك ما ليس على غيره"(12)، فتركهم لهذا الواجب وسكوتهم عن ذلك من كتم العلم الذي يجب بيانه للناس، فلقد لعن الله أحبار اليهود ورهبانهم عندما كتموا الحق الذي عرفوه في كتبهم من صفة محمد صلى الله عليه وسلم فلم يبينوا ذلك لأتباعهم فنزل فيهم قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ [البقرة: 159]
-/ نزول العقوبات العامة.
وقد حذر الله سبحانه عباده المؤمنين من القعود عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو التراخي عن الدعوة وإرشاد الناس إلى الخير فيكون ذلك سبباً في وقوع الفتنة التي لا تختص بمن يمارسها من العاصين دون الطائعين بل تتعدى هؤلاء الواقعين في المنكر لتعمّ الصالح والطالح كما قال سبحانه: ﴿وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [الأنفال: 25].
قال ابن عباس رضي الله عنه: "أمر الله المؤمنين ألا يقروا المنكر بين أظهرهم فيعمهم العذاب" (16).
قال الإمام الشنقيطي: "والتحقيق في معناها أن المراد بتلك الفتنة التي تعم الظالم وغيره هي أن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه عمهم الله بالعذاب، صالحهم وطالحهم وبه فسرها جماعة من أهل العلم والأحاديث الصحيحة شاهدة لذلك"(17).
وقد يقال: كيف يعم العذاب الصالح والطالح والله تعالى يقول: ﴿وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: 164]، فكيف يؤاخذون بجريرة غيرهم؟؟.
والجواب: أن ظهور هذه المعاصي والمجاهرة بها كان بسبب سكوت الصالحين عن إنكارها مع كونهم قادرين على تغييرها والحيلولة دون وقوعها، فيعتبر ذلك السكوت -الذي لا مبرر له- من علامات الرضا والإقرار بالمنكر.
فمثلهم كمثل المجموعة الذين أرادوا خرق السفينة في نصيبهم وليس في نصيب الآخرين، ويبدو قصدهم حسناً، وهو عدم إيذاء جيرانهم، ولكن الهلاك لم يقتصر على من باشر الخرق، وإنما هو عام لكل ركاب السفينة، وهكذا فاعلو المنكر قد يظن من لم يفعل المنكر مثلهم، أنه سينجو من العقاب الذي ينزله الله بهم، ولو سكت عن منكرهم فلم ينكره، ولكن العقاب النازل بسبب فعلهم لا يخصهم، وإنما يعم معهم غيرهم، لعدم قيام المجتمع بتغيير ذلك المنكر.
-/ عدم استجابة الدعاء.
عن حذيفة بن اليمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا من عنده ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم»
وعن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم»
-/ الخسران في الدنيا والآخرة.
أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبب الفلاح في الدنيا والآخرة فعلى خلاف ذلك يكون ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبب الخسران في الدنيا والآخرة، فلقد أقسم الله عز وجل في كتابه الكريم أن كل إنسان في هذه الدنيا في خسارة، إلا من حقق مراتب أربعة ذكرها الإمام ابن القيم عند قوله تعالى: ﴿وَالْعَصْر ِ* إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [العصر: 1-3]
هذه السورة القصيرة في آياتها، الواسعة في مدلولاتها قد جمعت الكثير من أصول الدين ولذلك قال الإمام الشافعي رحمه الله: "لو تدبر الناس هذه السورة لكفتهم"
-/ ظهور الفساد في جميع جوانب الحياة (الديني، الاجتماعي، الأخلاقي، السياسي، الاقتصادي، الصحي، الإعلامي).
وهذه سألخصها في منشور آخر بإذن الله ...
يتبع ...
-/ عدم استجابة الدعاء.
عن حذيفة بن اليمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا من عنده ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم»
وعن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم»
-/ الخسران في الدنيا والآخرة.
أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبب الفلاح في الدنيا والآخرة فعلى خلاف ذلك يكون ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبب الخسران في الدنيا والآخرة، فلقد أقسم الله عز وجل في كتابه الكريم أن كل إنسان في هذه الدنيا في خسارة، إلا من حقق مراتب أربعة ذكرها الإمام ابن القيم عند قوله تعالى: ﴿وَالْعَصْر ِ* إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [العصر: 1-3]
هذه السورة القصيرة في آياتها، الواسعة في مدلولاتها قد جمعت الكثير من أصول الدين ولذلك قال الإمام الشافعي رحمه الله: "لو تدبر الناس هذه السورة لكفتهم"
-/ ظهور الفساد في جميع جوانب الحياة (الديني، الاجتماعي، الأخلاقي، السياسي، الاقتصادي، الصحي، الإعلامي).
وهذه سألخصها في منشور آخر بإذن الله ...
يتبع ...
السؤال : هل نعيش في زمننا هذا فتنة أم عقاب من الله ؟
--------------------------
المنشور مقتبس بعضه من :
http://www.jameataleman.org/main/articles.aspx…
الجمعة، 21 سبتمبر 2018
تربية أجيال أم تربية أموال ؟!
يرسل الأهالي أطفالهم وأبنائهم إلى المدارس وكلهم ثقة عمياء بأنهم كأمانة بين يدي طاقم تعليمي وتربوي ليعلمهم العلوم المختلفة ويوصل إليهم المناهج التربوية المحددة من قبل الجهةالمسؤولة عن ذلك القطاع التعليمي ...
ويثق الأهالي بأن أبنائهم سيتلقون كامل تعليمهم لتلك المواد من المدرسة ومن الطاقم التدريسي مباشرة ، وهذا هو الأساس وليس من المفروض أن يكون هناك غيره .
ولكن يتفاجئ الأهل من الأيام الأولى للدراسة بان يبدأ الطلاب بطلب الأموال لكي يقوموا بشراء الدوسيات والملخصات والشروحات والتي تعود لنفس الأستاذ أو لأحد غيره من مواقع معينة وأماكن محددة والتي تتراوح أثمانها بين المتوسط والباهظ الثمن بالنسبة للطالب ،
وقد أصبح ينتشر في الأسواق دوسيات وملخصات لمواد علمية ومناهج دراسية خاصة بأساتذة وبحلة مطبعية مكلفة كنوع من التجارة العلمية المستغلة لضعف التدريس داخل غرفة الصف والتي أصبحت على ما يبدو ثقافة تعليمية ممنهجة من أجل أن يتوجه الطلاب إلى تلك الأسواق لشراء تلك السلعة العلمية ... والغاية طبعا هو التربح عن طريق إستغلال الطالب وخوفه على مستقبله .
والتي نتج عنها بالمقابل زيادة العبء المادي على الأهل والذي يستدعي طبعا إستخدام وسائل اخرى متاحة من أجل الحصول على تلك الدوسيات أو الملخصات سواء عن طريق إنزالها من الإنترنت أو القيام بتصويرها ونسخها ... وكلها أمور مشروعة ومستحقة للأهل والطلاب الذين يقعون أصلا تحت وطأة إستغلال ذلك النوع من الأساتذة والذي من المفترض أن يكونوا تعليميين وتربويين ويقدموا منهاجهم داخل غرفة الصف ... لا أن يستغلوا الطلاب وأهلهم ... لا بل ويزرعوا داخل الطلاب كيفية الإستغلال من أجل تغذية الجشع والطمع المتمكن داخل النفس البشرية ، والذي يساهم ذلك بتغذية إحدى بذور الفساد التي أهلكت المجتمع .
اما عن موقف وزارة التربية أو الجهة المسؤولة عن تلك المواد العلمية المطروحة في الأسواق !!! فأنا لا أدري ما الناحية القانونية أو الأخلاقية أو الفائدة العلمية من ذلك ... وبما أن هناك أساتذة نوابغ يستطيعون تلخيص المقررات بدوسيات وإعطاءها للطالب أو ( بيعها ) لكي تكون الورقة السحرية التي تؤهله لتجاوز مرحلة علمية مفصلية في حياته !!! فلماذا لا يشاركوا في كتابة المناهج التربوية عن طريق وزارة التربية والتعليم ؟! حتى تكون تلك المناهج بسيطة وميسرة وعلمية مفيدة ولكل الطلاب المتواجدون على مقاعد الدراسة ... أم أن ذلك غير مربح
أصبح الطالب وتعليمه سلعة ثمينة للأسف والأهل دائما يدفعون الثمن ، ناهيك عن الظروف لإقتصادية السيئة التي يمر بها مجتمعنا ... إلا أن هذه الآفة موجودة ومستمرة للأسف .
لا حقوق طباعة ولا رقابة ولا تدقيق بالمحتوى من جهة مسؤولة ... وإن وجد فتلك مصيبة !
نصيحتي للطلاب أبناءنا الأعزاء بأن لا ينخدعوا بتلك الآفة وأن لا يقعوا ضحية أستاذ شجع مستغل لعلمه وموقعه ... فيزيد شهرة ومالا على ظهور الطلاب وأهلهم ... ولا أدري هل هي " تربية أجيال أم تربية أموال "
--------
الجزء الأول
الاثنين، 16 يوليو 2018
لماذا ينتشر الظلم والفساد ولا يستجيب الله عزوجل للدعاء ؟
لماذا ينتشر الظلم والفساد ولا يستجيب الله عزوجل للدعاء ؟
فالأمنيات الطيبة لا تصنع واقعا طيبا والواقع يفرض نفسه إن لم يتم تغييره بعمل ملموس، وذلك تصديقاً لقول الحق تبارك وتعالى: { إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ } [الرعد:11].
ومكمن المشكلة في عدة نقاط:
1- عدم استجابة الله للدعاء.
2- واقع الناس من ابتعاد عن كتاب الله وسنة نبيه.
3- ابتلاء الله لنا بعملنا.
وعدم استجابة الدعاء يفسره العالم الزاهد إبراهيم بن أدهم تفسير يفضح ويكشف واقعنا حين سئل إبراهيم بن ادهم رحمه الله عليه: ما بالنا ندعو ولا يستجاب لنا؟
قال:ماتت قلوبكم من عشرة أشياء:
عرفتم الله ولم تؤدوا حقه.
عرفتم النار ولم تهربوا منها.
عرفتم كتاب الله ولم تعملوا به.
تدفنون موتاكم ولا تعتبرون.
انشغلتم بعيوب غيركم وتركتم عيوب أنفسكم.
عرفتم الجنة ولم تعملوا لها.
عرفتم أن الموت حق ولم تستعدوا له.
ادعيتم عداوة الشيطان وواليتموه.
تأكلون رزق الله ولا تشكرونه.
أدعيتم محبه الرسول صلى الله عليه وسلم وتركتم سنته وأثره.
وأعتقد لو عاش ابن أدهم في زماننا لذكر مائة ألف سبب لعدم استجابة الدعاء وليس عشرة فقط، فواقع الناس فسد لأسباب كثيرة منها ضعف وهوان بعض الدعاة في الدعوة إلى الله والقيام لله بما أمر فانتشر الوهن بين الناس لانتشاره في القدوة والنموذج.
أما ابتلاء الله لنا بواقعنا السيئ فهو أمر بأيدينا نحن ، فواقعنا فيه كوميديا سوداء يفتعلها المستبدون بهزلية واضحة، فهم يظلمون ويستبدون ويزوّرون ويتحدثون عن العدل والنزاهة وهو تحقيقاً لقاعدة الاستخفاف التي ذكرها الله في قوله: {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ } [الزخرف:54].
الاثنين، 9 يوليو 2018
رسالة إلى الأغنياء والتجار وأهل البيع والشراء
رسالة إلى الأغنياء والتجار وأهل البيع والشراء
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد.
_ أيها الأغنياء والتجار:
• اعلموا أن هذا المال الذي عندكم قد آتاكم الله إياه وأنتم مستخلفون فيه وأنه مال الله.
• حاسبوا أنفسكم على هذا المال لأنكم مسئولون عنه يوم القيامة كما قال صلى الله عليه وسلم "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع ، ومنها "وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه" ، "من أين أدخلت أيها الغني والتاجر هذا المال وفيم تنفقه" ؟
• احذروا من إنفاق المال في المحرمات وفي الإسراف والاختيال على الناس وقد قال صلى الله عليه وسلم: "كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا في غير إسراف ولا مخيلة".
• احذروا المعاملات المحرمة كالربا وبيع وشراء المحرمات "اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا".
• احذروا من إنفاق المال في القنوات الفضائية الهدامة وفي اللعب المحرم وفي الأمور المشتبهة واحذروا من المعاملات التي فيها شبهة "فمن وقع في الشبهات وقع في الحرام" .
• أخرجوا زكاة أموالكم طيبة بها نفوسكم واصرفوها في مصارفها الشرعية وفي وقتها المحدد بعد مضي الحول واهتموا بذلك ولا تتهاونوا أو تتكاسلوا في إخراج الزكاة .
• أيها التجار ومن يبيع تنبهوا لقوله صلى الله عليه وسلم "يا معشر التجار إن الشيطان والإثم يحضران البيع فشوبوا بيعكم بالصدقة " .
• ليحذر التاجر من الوقوع في الفجور، وإنما يكون ذلك بتقوى الله في تجارته وفي الحديث " إن التجار هم الفجار" رواه الحاكم وأحمد. فمن غش الناس في تجارته ولم يف بالعقود وأكل أموالهم كان من الفجار، ومن اتقى الله وخاف منه ولم يغش ولم يتعامل بالمحرمات كان من الأخيار.
• تجاوزوا عن المعسر ليتجاوز الله عنكم ،وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة : كان رجل يدين الناس فكان يقول لفتاه إذا أتيت معسراً فتجاوز عنه لعل الله أن يتجاوز عنا فلقي الله فتجاوز عنه" رواه الشيخان .
• إذا وقف عليكم الفقير والمحتاج فأعطوه ولا تردوه وقد قال تعالى "وأتوهم من مال الله الذي أتاكم".
• أنفقوا من أموالكم على الدعوة إلى الله عز وجل وعلى حلقات القرآن الكريم فقد قال صلى الله عليه وسلم "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" وأنفقوا على كل مشاريع الخير ،واحذروا من الشح والإمساك للمال وقد قال صلى الله عليه وسلم لأسماء: لا توعي فيوعى الله عليك ارضخي ما استطعت " وقال لا توكئ فيوكئ عليك" رواه البخاري .
• اعلم أيها التاجر وصاحب المال أن الذي لك من مالك هو ما جاء في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول العبد مالي مالي وإن له من ماله ثلاثاً ما أكل فأفنى أو لبس فأبلى أو أعطى فأقنى وما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس" رواه مسلم . وفي الحديث الآخر "وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت" "هل فهمت ذلك "؟؟
• أيها التاجر وصاحب المال اعمل لك وقفاً على أعمال البر "صدقة جارية" ليكون لك بعد موتك واهتم بهذا الموضوع وقد قال صلى الله عليه وسلم : إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث،صدقة جارية،أو علم ينتفع به،أو ولد صالح يدعو له".
• احذر أيها التاجر وصاحب المال من (الطغيان) فقد قال تعالى "كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى ".
• ليتنبه المسلم فلا يكن المال عنده مقدماً على دينه وقد قال صلى الله عليه وسلم : "تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم" .
• أيها التاجر ، يا صاحب المال انظر إلى الآخرة واجعلها نصب عينيك من الآن. والله الموفق.
------------
إعداد: أخوكم محب الخير لكم والله من وراء القصد
------------
نرجوا مشاركة الموضوع
الاثنين، 28 مايو 2018
وصية للتوبة في رمضان
توبوا إلى الله جميعا وأصلحوا ذات بينكم ... واتقوا الله وتوجهوا إليه واستغفروه واطلبوا منه الرحمة لنا ولكم ولجميع المسلمين ، وسامحوا بعضكم ( اللهم إني أشهدك أني سامحت كل من أخطأ بحقي وأطلب السماح من كل من أخطأت بحقه ، لأنك أمرتنا بذلك فأنت المبتغى وأنت الغاية يالله ) ، وأعلموا أن الدنيا حق والأخرة حق والحياة حق والموت حق والنار حق والجنة حق والإسلام حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق والأنبياء حق والملائكة حق والصلاة حق والصوم حق والزكاة حق ... ومن يملك كل هذا الحق إلا الحق سبحانه وتعالى
وحاسب نفسك كانك إن مشيت خطوة لا تأمن أن تأتي التي بعدها
وحاسب نفسك وأين تقف من الإسلام ومن دينك وإيمانك ... وتقربو إلى الله بالإحسان والصدقات واتقوا عذابه ولو بشق تمرة ، واعلموا أن الشيطان عدوا لكم وأولياؤه وأنه يسقيكم الدنيا كالخمر فيجعلها تزهوا في عيونكم كالسكارى و سرعان ما تستيقظوا منها ولكن هل ستستيقظون من غفلتكم قبل الموت أم بعده ، هذا الأمر بيدكم ،
لهذا أدعوكم ونفسي إلى الله وأدعوكم أن توعوا أنفسكم وأن تفقهوا دينكم وتتبعوا سنة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم حتى تستطيعوا السيطرة على أمور دنياكم وتميزوا الخبيث من الطيب ، لكي تعلموا الحق وتتبعوه وتعلموا الباطل وتجتنبوه .
اوصيكم ونفسي بتقوى الله
فاتقوا الله
اتقوا الله
اتقوا الله
وأستغفرالله لي ولكم ولجميع المسلمين ...
ورمضان مبارك إن شاءالله ولا تنسونا من صالح دعاؤكم بالرحمة والمغفرة والفرج القريب إن شاءالله
لي ولكم ولسائر المسلمين أحياء كنا أو أمواتا ...
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
الفقير لله
نصري جابر
الله ... الله .. في أموالكم
الأول : يا أخي بتعرف !!! في رمضان الواحد بياكل أكل صحي ... سلطات ، خضار ، شوربات ، وغيرها
الثاني : عندما يكون هناك طعاما أولا ، بعدها أحدد هل هو صحي أم لا !!!
فابتسم الأول مع إزرقاق نصف وجه ... ومشى بعيدا ...
حاول أن يُظهر أنه لم يفهم الرسالة ..!!!
وثالثا تدخل بشهامة في الموضوع ، واستل سيفه المغوار قائلاً : ( بعين الله )
--------------------
كم منا من يبتسم ويحاول أن يظهر أنه لم يفهم ؟!!!
وكم منا من يرد على محتاج أو فقير أو مسكين أو من هو في ضيق ، بجمل مخدرة ...
جمل مخدرة له هو أولا محاولا إقناع نفسه بأن الذي أمامه مبتلى من الله ، ولكن الحقيقة هو مبتلى بنا نحن أنفسنا ... نحن من نكنز الذهب والفضة والمال ... نحن من نخاف على أموالنا من التلف ... نحن من نخاف على سلطتنا وسطوتنا فنمنع أنفسنا عن العطاء ... حتى فرض الله ننساه هنا ...
نصلي ... نحج ... نعتمر ... ونصوم ... ننفق الكثير ... ولكن عندما ياتي الأمر عند أموالنا ... نتحفظ ... ونخرج الذرائع .. ونحاول أن نقنع أنفسنا بأننا نعطي ونتصدق ونزكي ... وهناك من الناس ما أن تحدثه عن ضرورة إخراج زكاة أمواله .. تجده ينقلب إلى تنيناً يلفظ ناراً ... وكأنك تقول له أريد أن أقطع جزءا من جسدك أو أن آخذ إبناً من أبناءك .. فيكفر في هذه اللحظة بما نزل على محمد .. وربما يتنازل عن دينه وعقيدته مقابل أن لايدفع ..
وهذا النوع من الناس هو الذي لاقيمة له إلا بماله ، فإن ذهب ماله ذهبت قيمته بين البشر ... هكذا هو يعتقد وهكذا أفهمه شيطانه ، وهو من النوع الذي فهم موضوع المال خطأً ، فيعتقد أنه بجهده وعرقه قد إمتلك تلك الأموال وأن لا أحد له الحق أن يأخذ منها شيئاً إلا بقوانينه هو ، لا زكاة ولا صدقة ولا أي شيء يفرض عليه ذلك ... وهؤلاء هم أحد أهم الأركان السلبية التي أوهنت المجتمع ... وأحلت غضب الله عليه ... وحطمت الدائرة المالية الصحية والتي تحافظ على المجتمع من الفقر والحاجة وغيره .
المال مال الله ... يعطيه من يشاء ويأخذه ممن يشاء .. لا قوانين ولا خزائن ولا أرصدة ولا ودائع ولا عقارات ولا غيرها يمكن أن تحمي المال إن أراد الله أن يأخذه منك .. والسبب الوحيد الذي يؤخذ المال لأجله هو عدم إعطاء حق الله فيه.
المال مال الله ... اعطاك الله إياه لتأخذ نصيبك منه وليخرج منك منه إلى من أمر الله به ، فلا تكتنز المال فالكفن لا جيوب له ... وستجد ما اكتنزت حطبا لك في جهنم والعياذ بالله .
-----------------
ويعتبر الإمتناع عن إخراج الزكاة هو إرتداد عن الإسلام ومانع الزكاة هو مرتد عن الإسلام ... وما حروب الردة ومسيلمة الكذاب إلا برهان ودليل ...
-----------------
فالله الله في أموالكم ...
الله الله في أنفسكم ... الله الله في ذريتكم ...
الله الله في فرائضكم ...
الاثنين، 26 مارس 2018
الأحد، 18 مارس 2018
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
The Modern Slavery in Jordan العبودية الحديثة في الأردن (مقدمة)
It's not uncommon to hear stories of people being exploited while they are abroad. But in a country like Jordan, where unemployment is ...
-
It's not uncommon to hear stories of people being exploited while they are abroad. But in a country like Jordan, where unemployment is ...




